صاحب القصر 2
كتبهاهالة صبيح ، في 14 مايو 2009 الساعة: 18:29 م
ولأنه يعشق أسيرته لاحق خطواتها بعد فرارها …لينسج خيوطه حولها ملقيا خلفه مبادئه وكرامته …تاركا سيدة القصر الأولى ينزف قلبها جرحا لخيانته لها فقد تجاهل كل مشاعر الإنسانية والحب ثائرا كبركان الغضب لا رادع له… يحطم كل القيود والأسوار التي شيدتها الحبيبة …ولأنه شعر بوهن حبيبته ألقى في ذاتها ثورة الخوف والشك مما حولها …فإنتابتها حالة اليأس حتى أنها شعرت بملاحقته لها في أحلامها ..
وبدأت تتهاوى دموعها من عينيها من حيرتها التي غالبت كيانها وحطمت أحلامها في التخلص من أسرها …والتغلب على وحدتها التي أوقعتها في براثن صاحب القصر…وبدا لها أن قبرها سبيلها للفرار من تلك الحيرة ….لكنه لا يمنحها ذلك السبيل فقيوده أصبحت معركة حاسمة هو الغالب بها … ولأنها لازالت تبغض حبه لها عزمت أن تأخذ ثأرها منه فوشت به لدى حراس القصر ليقضوا على ثورته …فخمدت نيران الغضب بفؤاده وهدأت ثورة الخوف والشك بذاتها …ورقدت في ظلال أشجار الياسمين تجفف دموعها …ولكنه في غفلة من رقدتها وسكون الليل بدأ يلاحقها بعينيه رافضاُ صمتها …لتدرك أنه لم يعرف سبيل اليأس يوما في حياته … وأن عشقه لها مازال ينبض به قلبه …فغالبتها الحيرة عن هذا الشخص المجهول …من هو ولماذا أختار قلبها ليحطم أحلامها وآمالها في التخلص من قيوده …فهو لم يستسلم يوما لأحزانه وآلامه …والكرامة في نظره هو تحقيق أماله في التوصل لقلب معشوقته الأسيرة …وفرض هيمنته عليها …لكن أسيرة القصر لم تحتمل تلك القيود القاتله فإرتشفت قطرات من كأس اليأس وأغرقت نفسها في دوامات الأحزان حتى فارقت روحها جسدها الهزيل …ولأنه لازال يعشق النظر في عينيها حطم جدران قصره ليلحق بها في العالم الآخر …فما كل هذا العشق الذي يحمله صاحب القصر …رغم أنه لم يخلص يوما لسيدة القصر الاولى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مدونة الحب والحرية | السمات:مدونة الحب والحرية
دوّن الإدراج

























مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 8:17 م
… هذا التناول السهل البسيط .. كعقد لولو على صدر
جمبل … كلام مضفر .. كخصلة شعر ناعمة …
بعد تجوالى عندك .. اراك فى القصة
اكثر روعة …
تحياتى …