حاولت الفرار من عشقك
فحلقت فوق السحاب بعيدا عنك
وسكنت الدموع في عينى حين
رحلت عن وطنى فراراً منك
ولكن حين أغمضت عينى
أبصرت في أحلامى وجهك
فأي بشر أنت وما هويتك ؟!
لكى تحاصرنى في حريتى عينيك
وبعيدا ًعن وطنى تحلق معى أوهامك
لتأسرنى في زمانك
فإرحل عن دروبي بسراب أحلامك
وكف عن ملاحقتى بزيف قيودك
فأنا قد وهبت فؤادي لزمن
غير زمنك
أبيت السكنى في وطنك
ومازلت تحاصرني بخطواتك
فما كل هذا العشق الذي ينبض
به فؤادك
























